جزء (2)رسالة الى إنسان الى من ينتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي؟!!

كتبهامحمد فراس عنجراني ، في 12 كانون الأول 2006 الساعة: 11:41 ص

رسالة الى إنسان(2)
 
في البدء كنت في الحلم بحاراً وكان الحب ضحكة البداية ….لاأعرف أذا كانت تلك الأفكار المزدحمة في الذاكرة عبارة عن صور لذالك الماضي لتلك اللحظات المخملية التي كنا نعيشها بحواسنا الألف
سأحدثك أيها الإنسان عن حبي وذلك الأمر التافه؟؟!!تركت حبيبتي؟؟هكذا هي النهاية التعيسة دائماً …
لأنه إذا حدث غير ذلك سأقول لك إنني أقوم بتمثيل دور بطولة في فيلم مصري
تحد ثني أيها الإنسان عن بطاقة تذكرة قطعتها واثق من إنك ماذا تفعل …
تعلمت منك أيها الإنسان إنه لم ينتهي حبي وسوف أتابع
ولو لمرة واحدة سوف أخلص…..هل برأيك هذه اللحظات تعبر عن الحب
أيها الإنسان الحب لدي عبارة عن تقنية الانبثاق الشعري وراء ذلك العصف المتواتر من الكلمات الشفافة انظر الى هذا الفراغ الكبير….. متسع لرجل أو فكرة رجل ومتسع لإمرأة أو فكرة امرأة ……
لشيء لا أعرفه يؤسس الحياة برغبة غامضة أظنه الحب هوذالك الشيء الذي لايزال يتسع له ذالك القلب ولذالك مفهوم الحب هوالمفهوم الأكثراستيعاباً في ذاكرتي…
فبالرغم من كل تلك القضبان الحديدية التي تمنع المشاعرمن الاتقاد في تلك الذاكرة المغلقة
بالعنوة فلا تزال تلك الصور تحتل مكاناً مرموقاً في القلب والعقل فهو الشيء الوحيد الصحيح ..
في ذاكرتي…والشوق…..والشوق وآه…..من الشوق هوالشيء الوحيد الذي أمارسه كل يوم
بشكل اعتيادي فشوقي الى كل شيء غير محدود أصبح عادة مهمة وروتين يومي…
والشيء الوحيد الذي أعرفه الآن هوإنني أعزك كثيراً أيها الإنسان….
أنا أسف أيها الإنسان ….أريدك أن تستوعب تناقضي وليس إلحادي …
لقد شغلت فكري بقضيتك التي لم تروي أي شيء عنها…
ومع ذلك كانت غامضة ؟!!حتى إذا سمعتها من لسانك سوف تنقص من كلماتها وتأكل ..
مشاعرك وقلبك بعض من حروفها…وبذلك سوف تبقى غامضة ..
أيها الإنسان هناك بعض الكلمات التي كنت تـتـفوه بها بدون شعور فأصبحت الجزء الهام
أنت وكلماتك …حتى ابتسامتك وهدوئك والعامل الوحيد في جسدي المريض بالأفكار ..
المتناثرة في تلك الذاكرة المحفورة بأنين القتلى وتحت القوانين الزائفة …
عذراً أيها الإنسان…
من هذه التفاهات والفلسفات الغير منتهية لشرح شيء أكبر من الشرح ……
هل تعرف أيها الإنسان …
أصبحت تلك الحسرات التي تمزق الذاكرة وكل تلك الكؤوس ….
المشبعة بأفكار متعقدة منطفئة وكل تلك العذابات …..
التي نمت في ذاكرتي وتحولها الى رماد……….
أرجوك أيها الإنسان لا تفهمني خطأ… خطأ.. وأن لا تتصور بأنك أصبحت تعاستي وأن لا تتصور بأن هناك أي شيء من الشغف الروحية الى إنسان ملاك……
فيمكن أن أقول لك وأنا عاجزٌ عن أي شيء أقوله……بأن لا تفقد إيمانك أبداً ….
فقد أصبح إيماني بإيمانك كإيماني بعمق البحر كإيماني بقدسية المسيح….
كإيماني بألوهية الله…………….
هل تذكر أيها الإنسان ……عندما تفكر بالأشياء الصغيرة لا أستطيع أن أذكرها والحقيقة
أن أكتبها لقد هشمت كل الذي كنت أفكر به حتى الرحلة الصغيرة التي قررت بها أن أصطحب أخوتي الصغار…..هل تدرك هذا أيها الإنسان …
لقد أصبحت أفكر لا ليس أفكر…..بل لدي أفكار مؤمن بها تعني لي أن الحياة لم بل لن ..
تنتهي وأن أوصلنا تفكيرنا إلى شيء أبعد من السماء كم أصبحت الساعة الآن……….
الرابعة ….لا …الخامسة… لا لا…..السادسة والنصف ماهذا الصوت الغريب يمكن إنني لم أسمعه منذ مئتين وست وخمسين يوماً……
آه.. فيروز {طلعت يا محلا نورها شمس الشموس }
الحياة بدأت أيها الإنسان أرجوك أن تسامحني…….
إنك الأهدى حتى في هدوئك …………وداعـــــــــــــا.
 
الشكر العميق الى كل من شرفني بزيارته ودمتم لي .
 م.محمد فراس عنجراني؟الى متـــــــــــــــى؟!
    

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “جزء (2)رسالة الى إنسان الى من ينتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي؟!!”

  1. فهو الشيء الوحيد الصحيح ..

    في ذاكرتي…(( ليس ثمة كلمات اصدق من هذه …. موضوعك جميل للغاية و تأملات راقية فعلا )) تقبل تحيتي

  2. موضوع جيد وجميل

    بالتوفيق دائما

  3. اخي عماد شكرا لك على مرورك

    وعلى تشجيعك لي

  4. شكرا للكاتب (انســـــــــــــــــــــــــان)

    والتحية من القلب لك

  5. أنا أسف أيها الإنسان ….أريدك أن تستوعب تناقضي وليس إلحادي …

    .

    .

    عبارة مهمة لا يجيد كتابتها الا مبدع وفنان بـ حرفه و تجسيد نبضه

    مودتي

  6. الى المشكاة لحظة صمت …………

    شكرا على هذا اكلام الجميل

    اتمنى منك التواصل محبتي لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر